ابن أبي جمهور الأحسائي
17
عوالي اللئالي
من الأذان . أن تفتح الليل بأذان وإقامة ، والنهار بأذان وإقامة ، ويجزيك في سائر الصلوات إقامة بغير أذان ) ( 1 ) . ( 45 ) وروى زرارة أيضا صحيحا عنه ( عليه السلام ) قال : ( ويجزيك في الصلاة من الكلام في التوجه إلى الله تبارك وتعالى أن تقول : وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض على ملة إبراهيم حنيفا مسلما وما أنا من المشركين ، أن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ) ( 2 ) ( 3 ) . ( 46 ) وروي معاوية بن عمار في الصحيح عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ( من قرء سورة فغلط فيها وجب أن يعدل إلى سورة غيرها ) ( 4 ) . ( 47 ) وكذا رواه زرارة في الصحيح عنه ( عليه السلام ) ( 5 ) . ( 48 ) وروى أبو بصير قال : إذا جلست في الركعة الثانية ، فقل : ( بسم الله وبالله والحمد لله وخير الأسماء لله أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، وأشهد أن ربي نعم الرب وأن محمدا نعم الرسول ، اللهم صل على محمد وآل محمد وتقبل شفاعته في أمته وارفع درجته ، ثم تحمد الله مرتين أو ثلاثا ، ثم تقوم .
--> ( 1 ) الفقيه ، ج 1 / 44 باب الأذان والإقامة وثواب المؤذنين قطعة من حديث : 22 . ( 2 ) التهذيب ، ج 2 / 8 باب كيفية الصلاة وشرحها وشرح الإحدى وخمسين ركعة حديث : 13 . وتمامه ( ويجزيك تكبيرة واحدة ) . ( 3 ) وان زدت ( ودين محمد ومنهاج على ) كان حسنا ( معه ) . ( 4 ) لم نعثر على رواية بتلك العبارة ، نعم في التهذيب ، ج 2 / 15 ، أبواب الزيادات ، باب كيفية الصلاة وصفتها والمفروض من ذلك والمسنون ، حديث : 37 و 43 ما يوهم ذلك ، فراجع . ( 5 ) تقدم آنفا تحت رقم 4 .